الأحد، مارس 29، 2009

عن وائل ،و صبحى ،و ذكر ما جرى مع الحاج بهنسى شادد حيله

مقدمة - لا بد منها - لبوست أبيح


يتميز الانسان المصرى المعاصر دونا عن غيره من جميع (الانسانانات!!) بولعه الشديد بالجنس و الذى يكاد أن يصل فى بعض الأحيان الى حد الوله الصوفى و العشق الطوباوى، و فى مثل هذا المناخ يصبح الحديث عن الجنس هو الوجبة الرئيسية و فاتح الشهية و الحلو لأى تجمع بشرى يبدأ من شخص واحد (بيتفرج على ميلودى تريكس الساعة اتنين الفجر) و حتى 200 شخص قاعدين فى سينما اوديون بيتفرجوا على فيلم لنادية الجندى! 
و أصبح من المألوف لأى مواطن مصرى ألا يذكر أعياده السنوية من أمثال 23 يوليو و 6 أكتوبر، و لكنه أبدا لا ينسى عيده الأسبوعى و الذي يتمثل فى ليلة الخميس بمشتملاتها
(كوارع الضهرية، نومة العصرية، مرورا بشاى المغربية ففراخ ما بعد النشرة الاخبارية و انتهاء بالعملية الجنسية و حُمَّاية الفجرية!!!!)

فالمواطن المصرى يصحو ستة عشر ساعة يوميا  يوزع فيها جهده  ما بين  الحملقة فى ارداف النساء (اذا كان ماشيا)، أو الاحتكاك بهن (اذا كان متشعبطا) حتى يصل الى عمله ليلعن تلك البنات المنحلات مرددا أن (يوم القيامة قرب يا جدعان!) ثم يبدأ فى الحديث مع زملائه عن المدام (و التى يستحى أن يذكر اسمها فيلقبها بالجماعة، و لكنه لا يجد حرجا فى وصف فتوحاته معها فى الليلة السابقة!!) حتى يعود إلى بيته منهكا لينام منتصبا الثمانى ساعات المتبقية!!!




احترس من الشطة!!!


 كنت قاعد فى ميكروباص (المعادى - تحرير) من حوالى سنتين، و حظى جه جنب شاب (بس كبير شوية) قاعد جنب الشباك و ساند راسه عالحيطة و مغمض عينيه متابعا الشيخ اللى بيتكلم فى الكاسيت :-

الشيخ: اللى بيحصل فى الشباب دة حرام، من حق كل شاب انه يتجوز و يبقى عنده أسرة و عيال

الشاب يهمس لنفسه(و هوة مغمض عينيه): اه و الله يا شيخ

الشيخ: البنات بقم بيلبسوا حاجات خلت الشباب بقى مش مستحمل و مش قادر يتحكم فى نفسه
(لا حول و لا قوة الا بالله....حتى الشيخ تعبان!!!!)

الشاب: على الآخر يا شيخ

الشيخ: الشاب من دولة بقى ماشى يكلم نفسه

الشاب(متنهدا):طول النهار يا شيخ

الشيخ: العيال دلوقتى بقم بيتجهوا للحرام من اللى شايفينه

الشاب (الدمعة كانت حتفر من عينه): و لا حتى دة لاقيينه يا شيخ

الشيخ: فى الاخر حاقول كلمة للشباب

الشاب (هازا رأسه) : قول يا شيخ

!!!!الشيخ: نصيحة للى مش حيقدر يتجوز .....امسك نفسك وانسى الموضوع دة خالص و شيله من دماغك، و لا تاكلش شطة و لا تستحماش بمية سخنة

الشاب (فتح عينيه متفاجئا): أ....ة يا شيخ!!





 دراسة حديثة!!

فتحوا مخ واحد سويسرى لقوه مليان سلوك ملونة كتيرة

وفتحوا مخ واحد مصرى لقوا مخه فيه سلك واحد
أحمر

قطعوه... راح بتاعه واقع!




بالراحة يا صبحى!!

حوار على باب قسم الطوارئ بمستشفى أم المصريين بينما كنت مستنى تاكسى  بين رجل عجوز و كائن فضائى يبلغ طوله ثلاثون شبرا (غالبا من قوم عاد)

العجوز: أنا مش قلتلك بالراحة يا صبحى

صبحى: طب و انا اعمل ايه  يا كوتش


العجوز: قلتلك بالراحة يا صبحى.....بالرااااااااحة!!!!

صبحى: ماهو أول يوم يا
كوتش

العجوز:ماهى دى مش طلعة أول يوم يا صبحى،كدة ممكن يعرفوا الحقيقة و انك(.....) و مالكش فى الحريم (اخص، دة طلع من قوم لوط!) و احنا ماصدقنا جوزناك 

صبحى:و انا اعمل ايه، مانا يادوبك أول مابتديت....لقيتها سورقت و اترمت منى على الارض



هنا أخفضت بصرى (لا شعوريا!!!) لأرى أداة الجريمة.... فإذا بى أدرك حجم العذاب الذى لحق بالبنت المسكينة المغمى عليها داخل غرفة الطوارئ


صبحى: طب دلنى يا كوتش... اعمل أنا ايه دلوقت؟

العجوز: العمل عمل ربنا،ماحنا متفقين من زمان، لو انت عايز حاجة ليها دعوة بالنسوان اسألنى، و لو أنا عايز حاجة ليها دعوة بالدكرة حاسألك (يا نهار اسود....ايه العالم دى؟) أهى غشوميتك دى حتفضح المستور....ربنا يهدك يا صبحى




ماعرفش ايه اللى خلانى اجرى و اخد أول تاكسى قبل ما يشوفنى صبحى!!!



قصصا بالحب تلتهبووووووو

 وائل كان بيحب نهى و بعد كدة  قامت سابته، قام راح حب هالة يوم و نص،و بعد اليوم و نص ماخلصوا وقع فى حب وسام اللى بعد أسبوعين اتخطبت لقريبها، قام عشان ينساها  راح حب منى
(فكانت تقريبا حتتف فى وشه)، قام حب إنجى 3 سنين و فى الآخر قالتله أنا ماتجوزش واحد أقرع،  و بعد كدة اترفد من الشغل و بقى صايع، فجاله اكتئاب لمدة خمس شهور فقام عمل عملية زرع شعر و سافر  بعدها السعودية و هناك حب زميلته الفلبينية دورين - اللى ما كانش عندها مشكلة تحب واحد أقرع- و أسلمت بعد كدة و بقى اسمها أميرة، بعد كدة هوة ما سكتش و قام......





الأوائل

 كان لى صديق من أيام الكلية و كان هذوها الصديق كأى مواطن مصرى بيتفرج على افلام (السيكو السيكو) بمعدل 5 أفلام فى الصفيحة يوميا على مدار العام باستثناء أيام رمضان و وقفة عرفات بالإضافة إلى الايام التى يخسر فيها النادى الاهلى، و بما أن الشئ بالشئ يذكر فإننى  أتذكر له جملته شهيرة إنه لما يتجوز
(حيأت بما لم تأت به الأوائل)!!

المهم....عدت الايام و خطب فى البكالوريوس و كأى مواطن مصرى خاطب قعد يوصفلى فى مفاتن خطيبته مع شرح تفصيلى باللى بيعمله مع خطيبته سواء من.....أو......أو.....، فكنت أقعد أقوله كدة عيب يا سعيد،و حتعمل كدة ازاى مع مراتك و أم عيالك يا سعيد،و إن الام مدرسة يا سعيد
(حد يعمل كدة فى المدرسة!!) ، فقاللى إنه برضه (سيأت بما لم تأت به الأوائل)!!

 و دارت الأيام و زى أى مواطن مصرى بيتجوز فقد قطع صلته بجميع أصدقائه العزاب (و أنا أولهم!!!!)، و فييييييييييييييييييين لما صاحبى دة شوفته صدفة من أسبوع فى ميدان التحرير هوة و واحدة تخينة قوى كانت بتحط إيدها فى جيبه (فاستنتجت إنها مراته)  عشان تدفع فلوس التاكسى، و بعد الاحضان و البوس و الذى منه أخدنى على جنب (باقوللك ايه يا محمد،أنا عرفت انك بتاع تناسلية....معاكش قرص فياجرا؟؟؟) قلتله ليه فضحك و قاللى (عشان أعمل حبة من اللى كانوا بيعملوه الأوائل!!!!)، و لجل حظه الحلو كان معايا عينة فيها 3 أقراص ف
خد منها قرص واحد، و لما بصيت لمراته تانى
- تخينة جداااا!! -  قلتله (انت متأكد يا سعيد انك مش عايز تانى؟؟؟)





علاكة شريفة!!


 كنت زمان فى المرحلة الحجرية الامتيازية فى قسم الجراحة، و كانت وظيفتى إنى أعمل شيتات العيانين بدل النايب
(ابن ال...) مقابل انه يرفع لى الغياب كنوع من أنواع التراحم و التكافل الاجتماعى السائدين فى المجتمع الطبى ،  فحظى وقع فى عيان يبلغ من العمر 80 سنة و كان يدعى الحاج بهنسى، و كان الرجل فى أتم صحة باستثناء بعض المشاكل المتعلقة بالضغط و السكر إضافة الى استئصال احدى كليتيه مع وجود حصوات بالأخرى، و كان الراجل بنجهزه عشان كنا حنعملله عملية فى رجله (باختصار ماكانش فاضل فيه تقريبا غير جوز حواجب) و كان فيه رهان على حاجة ساقعة ما بين النايب السنيور اللى بيراهن إنه حيتوفى و همة بيطلعوه على سرير العمليات و ما بين دكتور التخدير اللى  شايف إنه  ممكن يصلب طوله لحد العملية ما تخلص و يتوفى بعدها!!!.....المهم بعد ما خلصت معاه لقيته بينادى على ابنه الكبير (و هو شاب رياضى أصلع يبلغ من العمر خمسة و خمسون عاما، و اسمه بهنسى برضه!!!) عشان يناوله الدوا ثم سألنى

العيان: ممكن سؤال يا بنى

أنا: قول يا حاج



العيان: هوة محرج شوية



أنا: و لا يهمك يا حاج (اعتبرنى زى أمك بالضبط)

العيان: مش حضرتك دكتور

أنا : ايوة يا حاج

العيان: طيب هية العملية دى حتأثر على (العلاكة الزوجية)

أنا: نعم؟؟؟؟؟

العيان: العلاكة يا دكتور....يعنى ال(كدرة) الجنسية، يعنى لما حاطلع من العملية (دة صدق انه حيطلع!!) حاكون شادد حيلى و محتفظ بال(كدرة) بتاعتى و لا حتلطولى حاجة فى العملية؟  حاكم الست بتاعتى حساسة شويتين فى حتة العلاكة دى 

أنا
: لا يا حاج ،ما تقلقش من الناحية دى بتاتا (ورفعت الملاية شوية و بصيت على  المسائل عنده....يمكن ألاقى حاجة تستاهل تتلط!!!) .....انت اول ما تطلع من هنا دوغرى حتلاقى ان الستات فى الحتة اللى انت رايحها ما يفرقش معاهم موضوع الكدرة بتاعتك!!

الأربعاء، أكتوبر 29، 2008

حوارات



جس نبض الشارع المصرى مع سواق تاكسى وقت اشاعة صحة الرئيس على كوبرى 6 اكتوبر




سواق التاكسى: سمعت يا بيه عن اشاعة ان الريس بيودع؟؟

أنا: آه سمعت
السواق:و لا مؤاخذة ايه رأى حضرتك.....أصل أنا احب اتكلم فى السياسة و افهم فيها اكتر من أيتها سواق عندنا فى الموقف

أنا: اسم الكريم ايه الأول؟

السواق: محسوبك محمود و بيقولولى يا حودة

أنا: بص يا حودة...أنا ماعرفش، لكن بيقولوا انه فعلا عيان

حودة: عفارم عليك يا واد يا حودة يا جن، أنا برضه قلت كدة......الجدع بقاله مدة لا بيطلع فى تلفزيون و لا فى راديو، و من مدة و هوة وشه مخطوف و صحته فى النازل....أكيد عيان خصوصا ان انا سمعت ان عنده-ربنا يعافينا -المرض الوحش

أنا: مرض ايه يا حودة؟

حودة: مرض البربور يا بيه!!!! أصل انا كنت راكب من يومين مع زبون محترم و طلع دكتور، و قاللى ان عنده معلومات مؤكدة ان الريس عنده المرض دة (غالبا قصده على البرى برى،واضح انه كان راكب مع سباك!!)......ياللا ربنا ياخده مطرح ماهو قاعد

أنا (قلت أستهبل شوية): بس بيقولك انه احتمال يكون مات
السواق: تصدق بإيه يا بيه إن أنا برضه قلت كدة و ان دة رأيى من الأول!!!....واحد زبون زيك كدة اخر وجاهة طلع دكتور برضه و قاللى انه عنده معلومات مستوثأة (شفت مستوثأه دى!!!) انه ميت بقاله اسبوع و الحكومة مكتمة عالخبر ،ماهى حكومة بنت حرام و مادام عارفة الاشاعة اللى دايرة فى البلد و مع ذلك مسكتمة و مبكتمة (جديدة دى!) اعرف انها اكيد مرقدة على حاجة

أنا: و تفتكر يا حودة هوة مات ازاى؟

حودة: أكيد البربور يا بيه!!!!حاكم دة مرض صعب قوى، ساعة ما يكلبش -اسم الله على مقامك- فى المخاصى و العياذ بالله قول البنى ادم يا رحمن يا رحيم....ياللا ماتجوزش عليه غير الرحمة

أنا (لقيت الموضوع مسلى): بس أنا بقى سمعت غير كدة خالص يا حودة، بيقولك إن الريس فل الفل و إن اللى مطلع الاشاعة دى حبة عالم.......

حودة (مقاطعا فى حماسة): أنا برضه قلت كدة يا بيه مافيش غيرهم، محسوبك مش داقق عصافير و تقريبا انا اكتر واحد يفهم سياسة فى الموقف عندنا، واحد زبون ابن ناس كدة قاللى انه شغال فى الخارجية و عنده اخبار بإن الامريكان و اليهود ولاد ال(....) همةاللى بيطلعوا الطرطشة دى، أمال إيه يا بيه....كل الحئد دة عشان عارفين احنا قد ايه فى مصر بنحب الريس، و متغاظين مننا اكمننا انتخبناه خمس مرات لكن الريس بتاعهم يادوبك بيقعد اربع سنين و بعد كدة يرموه رمية الكلاب!!!!تصدق يا بيه و حياة من خلانى آجى مدينة نصر عشان اخدك و هية مش سكتى....انا اليوم اللى الريس وقع فيه فى مجلس الشعب كان عندى شرقة من صباحية ديك النهار،و لما ربنا خد بيده انا وزعتله شربات فى الموقف كله......ربنا يخليهولنا و يحفظه يا رب

أنا:......

حودة: ساكت ليه يا بيه.....بذمتك مش بافهم فى السياسة و انفع اروح أحلل فى التلفزيون


أنا: هوة بعد الكلام اللى انت قلته دة ما تسكتش على نفسك يا حودة،أكيد لازم تروح تحلل....إلا انت مين اللى فهمك سياسة (....أم اللى فهمهالك) يا حودة؟

حودة: أبويا يا بيه ربنا يخلليه

أنا: و الحاج بيشتغل ايه بقى؟

!!!!!!حودة: مزين يا باشا

!!!!أنا: أنا برضه قلت كدة



!!!!حوار مع واحد صاحبى محترم جدا




أنا: هاه عملت ايه امبارح؟؟؟؟




هو: و لا حاجة، أول ما قعدت معاها قلت أجس نبضها و رحت محسس على ال....بالراحة




!!!أنا: يا رااااجل، فى الشقة كدة



هو: اه و ربنا



أنا: طب و بعدين....ابوها سابكو كدة فى الشقة؟




هو: ماحنا قاعدين فى الصالة (ختشيبتى يا جدع....فيه ايه!!!)، المهم، قعدت تقوللى لأة و بتاع لحد ما قمت فاكك زراير ال....و حطيت ايدى على ال....بالراحة برضه


أنا: آه يا فااااجر ، كل دة فى الفسحة....طب خشوا دورة المية


هو: استنى بس،هوة انا لسة عملت حاجة، بعد ما خلصت من ال.....رحت نازل بشويش على ال.....، وقمت فاكك سوستة ال....،و نزلت.....فيه لحد البنت ما بقت .....على الاخر نياهاهاهاهاها



أنا: آه يا نجس.................بس؟




هو: لا مانا ماوقفتش على كدة، فضلت أدوس على ال....جامد المرة دى
أنا: آه يا وسخ
هو: عيب عليك، و بعد كدة قعدت أبوس فى ال...و ال... و ال.....واحدة واحدة



أنا:ممكن سؤال



هو: قول



أنا: انت عملت ال.....؟




!!!!هو: استغفر الله العظيم....كله الا الحرام




حوار برئ مع ابن واحدة زميلتى عنده خمس سنين أمه بلتنى بيه لحد أما تطلع من السوبرماركت

الولد : عمو عمو ...انت اسمك ايه

انا: محمد، وانت؟؟؟

الولد: شادى...ممكن اتكلم معاك شوية عشان ماما مش بترضى تتكلم معايا فى أى حاجة

انا:ماشى يا حبيبى

شادى:هوة انا جيت ازاى (سؤال الأطفال الخالد خلود البلهارسيا فى كبد الانسان المصرى)

انا: بعد أما ابوك و امك اتجوزوا ....المأذون راح اشتراك من السوبرماركت

شادى: يعنى ماما دلوقتى و هية طالعة حتجيب واحد زيى

أنا: والله يابنى حسب صحة الناس اللى جوة....بس الصراحة أمك تجيب

شادى: آخر مرة لما سألتها كدة قالتلى اقعد ساكت يا حمار....أنا حمار ياعمو؟

أنا: يجوز يابنى

شادى: هوة ايه الفرق بين الحمار و البغل يا عمو؟؟؟

أنا (ايه الواد الحقنة دة!!): الحمار و الحمارة لما بيتجوزوا بيخلفوا حمار، لكن لو الحمارة نامت مع حمار مش جوزها بيجيبوا بغل (هع هع هع)

شادى: همة الحمير بيتجوزوا زينا يا عمو؟

!!!!أنا: يابنى...أصلا ماحدش بيتجوز غير الحمير

شادى: أنا باشوف الحمار فى الشارع، لكن لما رحت جنينة الحيوانات شفت القرد

أنا (متوقع السؤال الجاى على سيرة القرد): طيب

شادى: هوة ليه القرد من ورا أحمر يا عمو؟

أنا: عشان عنده تسلخات

شادى: بابا من يومين قال لماما تجيبله مرهم التسلخات....هوة كمان من ورا احمر؟

أنا: والله مادام اتجوز امك تبقى غالبا.....حمرا

شادى: طب عشان مايجيلناش تسلخات....ينفع أحطه عليا و على ماما ؟؟

!!!!!!!أنا: عليك و على أمك و على أبوك فى ساعة واحدة.....غور ياااد









حوار فى العيادة الخصوصى مع واحد -اللهم احفظنا- مابيعرفش

أنا: وحد الله فى قلبك ياسطى نبيل الموضوع مش مستاهل

نبيل: لا يا بيه كله الا الكرامة، خلاص الكيل فاض و التنك عبى (!!!)....أنا لازم أقتلها

أنا: مانت كنت كويس المرة اللى فاتت

نبيل: لما الفواجرا و الفيتامين ماجابوش همهم استعوضنا ربنا....إنما هوة الصخص ايه إلا نفسية

أنا: هية قالتلك حاجة؟

نبيل: همة النسوان كدة يا دكتور، مايصدقوا ان الراجل يخستع شوية و تلاقى حيلهم اتصلب و حنكهم دة ابتدى يطلع هبو بعيد عنك

أنا:خير؟

نبيل: الولية بنت الصرمة ضربت بمشاعرى عرض الحائط (مش فاهم انا ايه كهربائى السنسيون دة اللى يعرف عرض الحائط!!) و بعد 3 سنين جواز و اربع عيال بتدلعنى على آخر الزمن

أنا: يا سلاااااام....هوة حد لاقى دلع يا نبيل؟

نبيل: يا بيه مانت مش لاقط، بنت الكلب بتقوللى يا بلبل...........!!!!هارش؟

أنا: هارش

نبيل: طول النهار تعال يا بلبل، روح يا بلبل ، انت لسة نايم يا بلبل؟؟؟....تخيل بتقوللى كدة و انا زى الشحط طويل عريض (عريض عرض الحائط:))

أنا:تاهت و لقيناها ياسطى بلب...نبيل، يا إمتن تتجوز غيرها ، يا إمتن تغير اسمك

نبيل: النهاردة بتقوللى هاتلى عيش معاك و لما سألتها عيش ايه ، راحت ضحكت و قالت :أكيد مش فينو يا بلبولتى

أنا: قالتلك يا بلبولتى؟؟؟؟

نبيل: اااااااااااااه....مش عارف دى اعمل فيها ايه يا بيه، أنا حاطلع من عندك دلوقتى و انزل ادور فيها الضرب

أنا: اضربها يا بلبل....اضرب بيها عرض الحائط



حكمة البوست
الزمالك مثل حسنى مبارك.....يمرض،و لكن لا يموت

الأربعاء، سبتمبر 26، 2007

العادلى سبيكنج


يقول الله فى كتابه العزيز : (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين)...صدق الله العظيم


أما بعد

فقد دأبت قلة قليلة مندسة (تبلغ سبعين مليون مواطن) فى الآونة الأخيرة على ترديد مجموعة من الأخبار الكاذبة و الشائعات المغرضة و الترويج لها متناولة صحة قلب مصر ,و روح مصر ،و فشة و كلاوى مصر ألا و هو سيدنا الرئيس محمد حسنى مبارك،مما أدى إلى ضرب الاستثمارات و طفح المجارى و تسميم المحاصيل و غسل أدمغة الأغلبية الساحقة من شعبنا الطيب المطرمخ على جانبى النيل منذ قديم الأزل



و لقد شارك فى تأجيج هذه الحملة المشبوهة حفنة من الصحفيين الأصفراوية (فئة المشنبراتية)،و الذين طغت الضغينة على بصائرهم،وكسى الحقد قلوبهم،و أعمى الرمد الربيعى عيونهم عن هول ما تم فى مصر (هوة اللى عملناه فيها دة شوية!) من نهضة فى الثلاثين عاما الأخيرة ....تعاموا عن إنجازاتنا المعمارية الضخمة (كداندى مول و الفورسيزونز)...تناسوا فتوحاتنا الطبية (كشركة هايدلينا)....غضوا الطرف عن ريادتنا الإعلامية ( الطفل المعجزة...تامر أمين)....حرقوا الأخضر و اليابس....قتلوا الديمقراطية....ذبحوا الشفافية (اللى هية أحلى حاجة فيا)، بل و وصل بهم الشطط إلى إنكار نسائم الحرية التى تسرح فى سماء بلادنا و تمرح على أقفية مواطنينا


و إننى من هذا المنبر الحر (يعنى حر فى اللى بيعمله!!) ممثلا فى وزارة الداخلية لا أستطيع أن أصف مدى فجيعتى ، بل و فجيعة الشعب المصرى -من أكبر وزير لأصغر شاويش- عندما تواترت إلى مسامعه، و تناثرت إلى معامعه مثل هذه الإشاعات المسمومة التى فتتت أكبادنا و طالت حشاشة قلوبنا، فقد شعر كل منا أن جزءا من داخله يغيض (عايز أعيط يا بلبل!)، و أن عينه من الدمع تفيض ( بأقولك سيبنى أعييييط!!!)...فأنت القلب الكبير،و أنت نعمة و إحسان، تختال علينا بحكمتك و تغدق علينا من سيالتك....فكيف لا و أنت الأب و الأم لهذا الشعب اليتيم الذى التقطته من على باب السيدة زينب و كفلته بعطفك و برحمتك



و إذا كانت الداخلية تتعامل دوما مع هؤلاء المشنبراتية معاملة الأب الحليم لابنه شارب الكلة، متخذة شعار (إنهم يشنبرون..ماذا يشنبرون......دعهم يشنبرون)، فإنها و الآن و فى الوقت الذى بلغ فيه السيل الزبى ،وبلغت فيه الروح الحلقوم فإن شعارنا سيصبح (من يشنبر لنا نشنبر له!!)......و أعلنها صريحة أننا لن نقبل أية شنبرة بأى حال من الأحوال


وإن الداخلية نابعة من حرصها على الصحافة النظيفة الشريفة و انطلاقا من أن (أحلى من الشرف مافيش) فلسوف تدعم الصحفيين الشرفاء أمثال القط (الشهير بأبو شبت) و عبدالله كمال و الدقاق (فئة المطبلاتية)،واضعة أيديها فى مؤخر....-عفوا- أيديهم ،و لتنصرنهم و لتؤزرنهم مستعينة بالله و الأمن المركزى، بادئة بإطلاق حزمة من التشريعات و القوانين الجديدة و التى ستلزم كل صاحب صالون حلاقة بشراء عدد معين من نسخ هذه الجرائد أسبوعيا كشرط لتجديد تراخيصهم....و نعيما مقدما




أما هؤلاء المرجفون فى الأرض و الذين عتوا عن أمر ربهم و حقت عليهم الضلالة من الصحفيين فطوبى لهم المقشات فى أدبارهم، و الكمامات فى أفواههم، و لنفضحنهم فضيحة المطاهر يوم طلوعه عالمعاش (و يا لها من فضيحة!)، ثم لنقطعن أعضاءهم (التحتانية و لا مؤاخذة) من خلاف،ثم لنعلقنها على سلالم نقابة الصحفيين ضامنين لهم محاكمة عادلة أمام محكمة الطوارئ ليكونوا عبرة لغيرهم من الفسقة و المنحرفين و الذين ارتضوا أن يبيعوا ضمائرهم بثمن بخس دراهم معدودات....سفوخس




و نهاية فإننا ندعوا لأبينا الحنون و حرمه المصون و نجله الميمون بموفور الصحة و العافية، و أن يحفظهم من عين كل حسودى و حقودى... أو كما قال الشاعر

و تينة غضة الأغصان باسقة....قالت لأترابها و الصيف يحتضر


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


و لا عزاء للمشنبرين



وزير بدرجة محب لمبارك

شنبرة الميمونة....مش على الخريطة

الأحد، سبتمبر 09، 2007

......

معلش.....راحت عليا نومة

الجمعة، مايو 11، 2007

!!!كل واحد يبص فى ورقته

كلية الشرطة
اختبار الفرقة الثالثة

زمن الإجابة:ساعتان

-:السؤال الأول:اختيار من متعدد
تكررت مجموعة من الانفجارات فى نفس المكان تقريبا و فى أوقات تكاد تكون متشابهة(كالأعياد القومية مثلا)، و لم تستطع بخيبتك الثقيلة أن تكتشف مدبريها....فكيف يا ترى (يا هل ترى) ستستطيع أن تلهى الرأى العام؟
تفبرك قضية مثل قضية دينا و حسام ابوالفتوح-
تخللى وزير ثقافة أهبل يفقع تصريح أهبل فى موضوع أهبل-
تذيع فى السهرة مسرحية مدرسة المشاغبين-
واحد من المعارضة مطلع ميتينك و نازل فيك شتيمة ليل و نهار فى الجرايد....يا ترى (يا هل ترى) تعمل فيه ايه؟
تقلعه سلبوتة و ترميه فى المقطم-
تلبسه قضية توكيلات-
تزق عليه عبدالله كمال فى عمود سنابل و قنابل-
تجيب من الاخر و تحطله طربة حشيش فى المكتب بتاعه-

قاعد سهران نباتشى فى القسم و فاضى...تعمل إييييه؟

تفضى أى ميكروباص ماشى و تطلع بيه مأمورية على دريم بارك-
تستلقطلك أى واحد غلبان معدى فى الشارع و تاخده القسم و تقلعه هدومه الداخلية(أمال هية اسمها وزارة الداخلية ليه!!) و تهرى فى أمه لحد أما مايبانله صاحب

تضربلك سيجارتين حشيش من الأحراز اللى عندك
-
ما هو أقرب الأسباب-فى رأيك- لخستعة و تدهور أداء عبدالرسول فى القيام بواجبه الوظيفى؟
نقص الفوسفور-
حزنه على نتيجة مبارة الأهلى و برشلونة-
إصابته بالإسقربوط-

-:السؤال الثانى: اختبار غباء
علمت بقيام إحدى المظاهرات التى تقوم بها مجموعة شاردة ممن طبع السواد على قلوبهم و حقت عليهم لعنة الله و الملائكة و حبيب العادلى....و بالاستفسار عن تعدادها تبين أنها لا تزيد عن ثلاثين فردا(نصفهم من الفتيات)، ثم صدر لك فجأة الأمر بأن تطلع (ديك أبوهم!).....حدد العدد الأمثل للقوة الأمنية المستخدمة مع ملاحظة ألا يقل العدد المخصص لكل متظاهر بأى حال من الأحوال عن خمسة ضباط (من بينهم لواءين على الأقل) و ثلاثين عسكرى و عربيتين أمن مركزى
ملحوظة:لا يسمح باستخدام الآلة الحاسبة


-:السؤال الثالث:التعبير
تخيل أنه فى ليلة حالكة السواد،مدلهمة الطابع،مزمهرة من شدة البرودة،قائظة من شدة الحرارة نسى أحد المرضى النفسيين تناول حبوب الاكتئاب الخاصة به فكانت النتيجة أن أطلق على أحد أبنائه اسم (أبو سحلة!!!)، فما كان من أخينا أبو سحلة إلا أن كبر و ترعرع ليصبح مثار سخرية الرائح و الغادى (تعال يا أبو سحلة،روح يا أبو سحلة).....ثم حدث فى ليلة أخرى (غير الأولانية) محاقية القمر، شديدة الظلمة، بهيمة المنظر، أن قد قام أخونا أبو سحلة بتناول حبوب الهلوسة الخاصة به(أبو سحلة بقى!) فكانت النتيجة أن أطلق على أحد ابنائه اسم (سموءل!!!)....غاية المراد أن قد نشب الأخ سموءل وسط استهزاء الواقف و الجالس (تعال يا سموءل،روح يا سموءل) ،حتى انعدم احترامه و قل شأنه و ضاعت هيبته وسط المسهل و الممسك باعتباره(سموءلا من دون السموءلات!!!)

السؤال هنا....تخيل نفسك هذا السموءل الأبو سحلة،واحسب مقدار الحقد الذى تحمله لهذا المجتمع و كمية الطاقة التدميرية التى تملكها نحو أفراده موزعا إياها عليهم بالتساوى بافتراض أن معدل عملك هو قطعتى كرتون فى...الصفيحة

-:السؤال الرابع:ناقش العبارات التالية

التسليك قبل الفتح: مستشهدا بما قد فعله حضظابط إسلام نبيه عندما قام (بتسليك) عماد الكبير قبل (فتح) المحضر له
تطور أساليب الأمن المصرى: ناقش الفرضية السابقة فى ضوء التطور فى تعامل الأمن مع الجمهور بدءا بورق الكرتون و انتهاء بعصاية المقشة
إدينى فى التيلمانى:هل يختلف (تيلمان) كل شخص عن الآخر،و كيف تستطيع-كضابط شرطة كفء-أن تحدد شخصية المتهم من (تيلمانه)؟؟؟؟


-:السؤال الخامس:القدرات الفنية
ارسم صورة بالألوان لمواطن مصرى يجلس سعيدا فى قسم للشرطة
-:ملاحظة
:لا داعى للإغراق فى التفاصيل حفاظا على وقت الامتحان...فالمواطن داخل القسم لا يتلخص سوى فى مؤخرة و قفا


-:السؤال السادس:الشعر العربى
فلما لاحت لى فى الدجى حمامته.........ظننت كل الظن أن لا حمامة
اذكر اسم الشاعر الذى أنشد البيت السابق و رتبته و فى أى قسم شرطة قيلت،مع تحديد صاحب الحمامة ان أمكن
-:ملحوظة
على الطلاب التوجه بعد أداء الامتحان الى قاعة 3 حيث يوجد مجموعة من العينات
للاختبار العملى بواقع عدد:(2) كفاية ،(1)اخوان و(3)أحداث.... و عملا بالحكمة الأمنية التى تقول (سلمنى نضيف أسلمك نضيف) تناشد لجنة الامتحان أبناءها الطلاب ضبط النفس فى التعامل مع الحالات و ذلك لاحتياج الادارة لهم فى امتحان الفرقة الثانية غدا
وفقكم الله و جعلكم ذخرا ذخور لأمن البلاد و سحل العباد

السبت، أبريل 07، 2007

.....


يا عينى عالجمايس لما تتقابل

الأحد، يناير 21، 2007

تقوقز القوقاز متقوقزا

حبيبتى
أيااااا حبيبتى
أتذكرك
عندما تضاجع الشمس الشروق
صانعة صباحا قرمزيا بطعم الزنجبيل
ليرسم وجهك على صفحة ماء صنبور
تجمع فى إناء وردى اللون
عندها... أتذكرك


(حلوتى(لازم ضم الحاء
أيااااا حلوتى
لطالما حسدنى المطر
فهو يهطل عليك مرة كل شتاء
أما أنا فأهطل(بضم الطاء!) على عينيك فى كل لحظة
متنسما عبير شفتيك الزرقاوتين
زرقة من مات حبا بلا أمل
و دفن بلا شاهد قبر


عصفورتى
أيااااا عصفورتى
زقزقى فى اذنى
فزقزقتك تثير في شجنا أبديا
تشعرنى بالعجز
كقيثارة فقدت أحد أوتارها
كدب قتل صاحبه بصخرة
كفرخ ضاع من أمه على جانب طريق
أو كتنين أخصاه سيده
فلم يعد قادرا على رسم قوس قزح


صغيرتى
أياااا صغيرتى
أعطنى قبلة من عينيك اللازوردتين
أتشرب بها روحك المتوحشة
كى يتشبع بها جسدى الهامد
فأستعيد حياة ضاعت منى فى قرونى (يعنى أزمنتى و لا مؤاخذة!!) الماضية


حبوبتى
أياااا حبوبتى
ألمح وجهك رقراقا
خلف تلال اليأس
صانعا شمسا بعيدة
فى ليلة ظلماء
ليوم أسود
فى عام قحط
مانحة إياى قبلة حياة



حمامتى
(أياااا حمامتى (امنعوا الضحك
لطالما تمنيت البكاء بين كفيك
ماسحا مخاط أنفى على زندك الجميل
لتكفكفى بيديك دموع روحى
فأنهنه بكلمات عشق
تغار منها حتى العناكب


مليكتى
أياااا مليكتى
(دعينى أهديك طوقا من الياسمين(لازم فتح السين
صنعته لك من قطرات ندى
تجمعت على وجه زهرة أقحوان ذابلة
لأطوق به جيدك المرمرى
مرمرة لحاء شجرة أرز
غسلها السحاب بماء ورد


زنبقتى
أيااااا زنبقتى
عندما يحترق الحب
و تتناكح الكواكب
و يشرئب العدم بعنقه
متلمسا طريقه بين أدغال الحقيقة
ليتجشأ خرافات الأزمنة الغابرة
عندها أكتشف أن حبى لك لا نهاية له
و أنه سرمدى سرمدة سرمدية
-:توضيح
زملائى
أياااا زملائى
الخراء المكتوب أعلاه يطلق عليه قصيدة حداثية